٢٦

والذين يصدقون بيوم الدين اي بأعمالهم حيث يتعبون انفسهم في الطاعات البدنية والمالية طمعا في المثوبة الاخروية بحيث يستدل بذلك على تصديقهم بيوم الجزاء

﴿ ٢٦