٢٢

ومكروا عطف على صلة من والجمع باعتبار معناها كما ان الافراد فى الضمائر الأول باعتبار لفظها مكراكبارا اى كبيرا فى الغاية وقرىء بالتخفيف والاول ابلغ منه وهو ابلغ من الكبير وذلك احتيالهم فى الدين وصدهم للناس عنه وتحريشهم لهم فى اذية نوح عليه السلام

﴿ ٢٢