٢٥

مما خطيئاتهم اي من أجل خطياتهم وما مزيدة بين الجار والمجرور للتوكيد والتفخيم ومن لم ير زيادتها جعلها نكرة وجعل خطيئائهم بدلا منها وقرىء مما خطاياهم ومما خطاياتهم اي بسبب خطايئاتهم المعدودة وغيرها من خطاياهم

اغرقوا بالطوفان لا بسبب آخر

فأدخلوا نارا المراد أما عذاب القبر فهو عقيب الاغراق وان كانوا في الماء عن الضحاك انهم كانوا يغرقون من جانب ويحرقون من جانب أو عذاب جهنم والتعقيب لتنزيله منزلة المتعقب لاغراقهم لاقترابه وتحققه لا محالة وتنكير النار أما لتعظيمها وتهويلها أو لأنه تعالى اعد لهم على حسب خطيئاتهم نوعا من النار

فلم يجدوا لهم من دون اللّه انصارا اي لم يجد احد منهم واحدا من الأنصار وفيه تعريض باتخاذهم آلهة من دون اللّه تعالى وبأنها غير قادرة على نصرهم وتهكم بهم

﴿ ٢٥