٢٧

انك ان تذرهم عليها كلا أو بعضا

يضلوا عبادك عن طريق الحق

ولا يلدوا الا فاجرا كفارا اي الا من سيفجر ويكفر فوصفهم بما يصيرون اليه وكأنه اعتذار مما عسى يرد عليه من أن الدعاء بالاستئصال مع احتمال ان يكون من اخلافهم من يؤمن منكرا وانما قاله لاستحكام علمه بما يكون منهم ومن أعقابهم بعد ما جربهم واستقرأ احوالهم قريبا من ألف سنة

﴿ ٢٧