٢٨رب اغفر لي لوالدي ابوه لمك بن متوشلخ وأمه شمخا بنت انوش كانامؤمنين وقيل هما آدم وحواء وقرىء ولولدي يريد ساما وحاما ولمن دخل بيتي اي منزلي وقيل مسجدي وقيل سفينتي مؤمنا بهذا القيد خرجت امرأته وابنه كنعان ولكن لم يجزم عليه الصلاة و السلام بخروجه الا بعد ما قيل له انه ليس من أهلك وقد مر تفصيله في سورة هو وللمؤمنين والمؤمنات عمهم بالدعاء اثر ما خص به من يتصل به نسبا ودينا ولا تزد الظالمين الا تبارا اي هلاكا قيل غرق معهم صبيانهم أيضا لكن لا على وجه العقاب لهم بل لتشديد عذاب آبائهم وأمهاتهم باراءة هلاك اطفالهم الذين كانوا اعز عليهم من أنفسهم قال عليه الصلاة و السلام يهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى وعن الحسن انه سئل عن ذلك فقال علم اللّه براءتهم فأهلكهم بغير عذاب وقيل اعقم اللّه ارحام نسائهم وأيبس اصلاب آبائهم قبل الطوفان بأربعين أو سبعين سنة فلم يكن معهم صبي حين غرقوا عن النبي صلى اللّه عليه و سلم من قرأ سورة نوح كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح عليه السلام |
﴿ ٢٨ ﴾