٤أوزد عليه أي زد القيام على النصف المقارن له فالمعنى تخييره عليه الصلاة و السلام بين أن يقوم نصفه أو أقل منه أو أكثر وقيل قوله تعالى نصفه بدل من قليلا والتخيير بحاله وليس بسديد أما أولا فلان الحقيق بالأعتناء الذي ينبىء عنه الإبدال هو الجزاء الباقي بعد الثنيا المقارن للقيام لا الجزء المخرج العاري عنه وأما ثانيا فلان نقص القيام وزيادته إنما يعتبران بالقياس إلى معياره الذي هو النصف المقارن له فلو جعل نصفه بدلا من قليلا لزم اعتبار نقص القيام وزيادته بالقياس إلى ما هو عار عنه بالكلية والإعتذار بتساوي النصفين مع كونه تمحلا ظاهرا اعتراف بأن الحق هو الأول وقيل نصفه بدل من الليل والإ قليلا أستثناء من النصف والضمير في منه وعليه للنصف والمعنى التخيير بين أمرين أن يقوم أقل من نصف الليل على البتات وبين أن يختار أحد الأمرين وهما النقصان من النصف والزيادة عليه وقيل الضميران للأقل من النصف كأنه قيل قم أقل من نصفه أو قم انقص من ذلك الأقل أو أزيد منه قليلا وقيل وقيل والذي يليق بجزالة التنزيل هو الأول واللّه أعلم بما في كتابه الجليل ورتل القرآن وفي أثناء ما ذكر من القيام أي اقرأه على تؤدة وتبيين حروف ترتيلا بليغا بحيث يتمكن السامع من عدها من قولهم ثغر رتل إذا كان مفلجا |
﴿ ٤ ﴾