٣أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه وهو ليبعثن والمراد بالإنسان الجنس والهمزة والإنكار الواقع واستقباحه وأن مخففة من الثقيلة وضمير الشأن الذي هو اسمها محذوف أي أيحسب أن الشأن لن نجمع عظامه فإن ذلك حسبان باطل فإنا نجمعها بعد تشتتها ورجوعها رميما ورفاتا مختلطا يالتراب وبعد ما سفتها الرياح وطيرته في أقطار الأرض وألقتها في البحار وقيل إن عدي بن أبي ربيعة ختن الأخنس بن شريق وهما اللذان كان النبي عليسه الصلاة والسلام يقول فيهما اللّهم أكفني جاري السوء قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يا محمد حدثني عن يوم القيامة متى يكون وكيف أمره فأخبره رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك أو يجمع اللّه هذه العظام |
﴿ ٣ ﴾