٢١

وتذرون الآخرة على تعميم الخطاب للكل أي بل انتم يا بني آدم لما خلقتم من عجل وجبلتم عليه تعجلون في كل شىء ولذلك تحبون العاجلة وتذرون الآخرة

وقيل كلا ردع للإنسان عن الإغترار بالعاجل فيكون جمع الضمير في الفعلين باعتبار معنى الجنس ويؤيده قراءة الفعلين على صيغة الغيبة

﴿ ٢١