٣١

فلا صدق ما يجب تصديقه من الرسول صلى اللّه عليه و سلم والقرآن الذي نزل عليه أو فلا صدق ماله ولا زكاه

ولا صلى ما فرض عليه والضمير فيهما للإنسان المذكور في قوله تعالى أيحسب الإنسان وفيه دلالة على أن الكفار مخاطبون بالفروع في حق المؤاخذة كما مر

﴿ ٣١