٣٥

هذا يوم لا ينطقون اشارة الى دخولهم النار أي هذا يوم لا ينطقون فيه بشيء لما أن السؤال والجواب والحساب قد انقضت قبل ذلك ويوم القيامة طويل له مواطن ومواقيت ينطقون في وقت دون وقت فعبر عن كل وقت بيوم اولا ينطقون بشيء ينفعهم فان ذلك كلا نطق وقرىء بنصب اليوم أي هذا الذي فصل واقع يوم لا ينطقون

﴿ ٣٥