١٩

وفتحت السماء عطف على ينفخ وصيغة الماضي للدلالة على التحقق وقرىء فتحت بالتشديد وهو الأنسب بقوله تعالى

فكانت أبوابا

أي كثرت ابوابها المفتح لنزول الملائكة نزولا غير معتاد حتى صارت كأنها ليست الا ابوابا مفتحة

كقوله تعالى وفجرنا الأرض عيونا كأن كلها عيون متفجرة وهو المراد بقوله تعالى ويوم تشقق السماء بالغمام وهو الغمام الذي ذكر في قوله تعالى هل ينظرون الا أن يأتيهم اللّه أي امره وبأسه في ظلل من الغمام والملائكة

وقيل الأبواب الطرق والمسالك أي تكشط فينتفح مكانها وتصير طرقا لا يسدها شيء

﴿ ١٩