٢٢

للطاغين متعلق بمضمر هو أما نعت لمرصادا اي كائنا للطاغين وقوله تعالى

مآبا بدل منه أي مرجعا يرجعون اليه لا محالة

وأما حال من مآبا قدمت عليه لكونه نكرة ولو تأخرت لكانت صفة له وقد جوز أن يتعلق بنفس مآبا على أنها مرصاد للفريقين مآب للكافرين خاصة ولا يخفى بعده فان المتبادر من كونها مرصادا لطائفة كونهم معذبين بها وقد قيل انها مرصاد لأهل الجنة يرصدهم الملائكة الذين يستقبلونهم عندها لأن مجازهم عليها وهي مآب للطاغين

وقيل المرصاد صيغة مبالغة من الرصد والمعنى أنها مجدة في ترصد الكفار لئلا يشذ منهم أحد وقرىء أن بالفتح على تعليل قيام الساعة بأنها مرصاد للطاغين

﴿ ٢٢