٢٨

وكذبوا يآياتنا الناطقة بذلك

كذابا أي تكذيبا مفرطا ولذلك كانوا مصرين على الكفر وفنون المعاصي وفعال من باب فعل شائع فيما بين الفصحاء وقرىء بالتخفيف وهو مصدر كذب قال فصدقتها وكذبتها والمرء ينفعه كذابه وانتصابه أما بفعله المدلول عليه بكذبوا أي وكذبوا بآياتنا فكذبوا كذابا

وأما بنفس كذبوا لتضمينه معنى كذبوا فإن كل من يكذب بالحق فهو كاذب وقرىء كذابا وهو جمع كاذب فانتصابه على الحالية أي كذبوا بآياتنا كاذبين وقد يكون الكذاب بمعنى الواحد البليغ في الكذب فيجعل صفة لمصدر كذبوا أي تكذيبا كذابا مفرطا كذبه

﴿ ٢٨