٢١فكذب بموسى عليه السلام وسمي معجزاته سحرا وعصى اللّه عز و جل بالتمرد بعد ما علم صحة الأمر ووجوب الطاعة أشد عصيان وأقبحه حيث اجترأ على انكار وجود رب العالمين رأسا وكان اللعين وقومه مأمورين بعبادته عز و جل وترك العظيمة التي كان يدعيها الطاغية ويقبلها منه فئته الباغية لا بارسال بني اسرائيل من الأسر والقسر فقط |
﴿ ٢١ ﴾