٣١أخرج منها ماءها بأن فجر منها عيونا وأجرى أنهارا ومرعاها أي رعيها وهو في الأصل موضع الرعي وقيل هو مصدر ميمي بمعنى مفعول وتجريد الجملة عن العاطف أما لأنها بيان وتفسير لدحاها وتكملة له فان السكنى لا تتأتي بمجرد البسط والتمهيد بل لا بد من تسوية أمر المعاش من المأكل والمشرب حتما وأما لأنها حال من فاعله باضمار قد عند الجمهور أو بدونه عن الكوفيين والأخفش كما في قوله تعالى أو جاءوكم حصرت صدورهم |
﴿ ٣١ ﴾