٣٤فاذا جاءت الطامة الكبرى أي الداهية العظمى التي تطم على سائر الطامات أي تعلوها وتغلبها وهي القيامة أو النفخة الثانية وقيل هي الساعة التي يساق الخلائق الى محشرهم وقيل التي يساق أهل الجنة الى الجنة وأهل النار الى النار شروع في بيان أحوال معادهم اثر بيان أحوال معاشهم بقوله تعالى متاعا لكم الخ والفاء للدلالة على ترتب ما بعدها على ما قبلها عما قليل كما يبنى منه لفظ المتاع |
﴿ ٣٤ ﴾