٤١

فان الجنة هي المأوى له لا غيرها

وقيل نزلت الآياتان في أبي عزيز بن عمير ومصعب بن عمير وقد قتل مصعب أخاه أبا عزيز يوم أحد ووقي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى استشهد رضي اللّه عنه هذا وقد قيل جواب اذا ما يدل عليه قوله تعالى يوم يتذكر الخ أي فاذا جاءت الطامة الكبرى يتذكر الانسان ما سعى على طريقة

قوله تعالى علمت نفس ما أحضرت وقوله تعالى علمت نفس ما قدمت وأخرت فيكون قوله تعالى وبرزت الجحيم عطفا عليه وصيغة الماضي للدلالة على التحقق أو حالا من الانسان باضمار قد أو بدونه على اختلاف الرأيين ولمن يرى مغن عن العائد وقوله تعالى فأما من طغى الخ تفصيلا لحالي الانسان الذي يتذكر ما سعى وتقسيما له بحسب أعماله الى القسمين المذكورين

﴿ ٤١