٢١

مطاع فيما بين ملائكته المقربين يصدرون عن أمره ويرجعون إلى رأيه

ثم أمين على الوحي وثم ظرف لما قبله

وقيل لما بعده وقرىء ثم تعظيما لوصف الأمانة وتفضيلا لها على سائر الأوصاف

﴿ ٢١