٢٢وما صاحبكم هو رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بمجنون كما تبهته الكفرة والتعرض لعنوان المصاحبة للتلويح بإحاطتهم بتفاصيل أحواله عليه الصلاة و السلام خبرا علمهم بنزاهته عليه السلام عما نسبوه إليه بالكلية وقد استدل به على فضل جبريل عليه عليهما السلام للتباين البين بين وصفيهما وهو ضعيف إذ المقصود رد قول الكفرة في حقه عليه الصلاة و السلام إنما يعلمه بشر أفترى على اللّه كذبا أم به جنة لا تعداد فضائلها والموازنة |
﴿ ٢٢ ﴾