٢٩وما تشاؤن أي الإستقامة مشيئة مستتبعة لها في وقت من الأوقات إلا أن يشاء اللّه أي إلا وقت أن يشاء اللّه تعالى تلك المشيئة أي المستتبعة للإستقامة فإن مشيئتكم لا تستبعها بدون مشيئة اللّه تعالى لها رب العالمين مالك الخلق ومربيهم أجمعين عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من قرأ سورة التكوير أعاذه اللّه أن يفضحه حين تنشر صحيفته |
﴿ ٢٩ ﴾