٨في أى صورة ما شاء ركبك أى وركبك في اى صورة شاءها من الصور المختلفة وما مزيده وشاء صفة لصورة أى ركبك في اى صورة شاءها وأختارها لك من الصور العجيبة الحسنة كقوله تعالى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم وإنما لم يعطف الجملة على ما قبلها لأنها بيان لعدلك |
﴿ ٨ ﴾