٩

كلا ردع عن الاغترار بكرم اللّه تعالى وجعله ذريعة إلى الكفر والمعاصى مع كونه موجبا للشكر والطاعة وقوله تعالى

بل تكذبون بالدين إضراب عن جملة مقدر ينساق إليها الكلام كأنه قيل بعد الردع بطريق الاعتراض وأنتم لا ترتدعون عن ذلك بل تجترئون على أعظم من ذلك حيث تكذبون بالجزاء والبعث رأسا أو بدين الإسلام الذى هما من جملة أحكامه فلا تصدقون سؤالا ولا جوابا ولا ثوابا ولا عقاب

وقيل كأنه قيل إنكم لا تستقيمون على ما توجيه نعمى عليكم وإرشادى لكم بل تكذبون الخ وقال القفال ليس الأمر كما تقولون من أنه لا بعث ولا نشور ثم قيل أنتم لا تتبينون بهذا البيان بل تكذبون بيوم الدين وقوله تعالى

﴿ ٩