٢٩

ان الذين أجرموا الخ حكاية لبعض قبائح مشركي قريش جيء بها تمهيدا لذكر بعض احوال الأبرار في الجنة

كانوا في الدنيا

من الذين آمنوا يضحكون أي يستهزئون بفقرائهم كعمار وصهيب وخباب وبلال وغيرهم من فقراء المؤمنين وتقديم الجار والمجرور

أما للقصر اشعارا بغاية شناعة ما فعلوا أي كانوا من الذين آمنوا يضحكون مع ظهور عدم استحقاقهم لذلك على منهاج قوله تعالى أفي اللّه شك أو لمراعاة الفواصل

﴿ ٢٩