٣٤فاليوم الذين آمنوا أي المعهودون من الفقراء من الكفار أي من المعهودين وهو الأظهر وان أمكن التنعيم من الجانبين يضحكون حين يرونهم أذلاء مغلولين قد غشيهم فنون الهوان والصغار بعد العزة والكبر ورهقهم الوان العذاب بعد التنعم والترفه وتقديم الجار والمجرور للقصر تحقيقا للمقابلة أي فاليوم هم من الكفار يضحكون لا الكفار منهم كما كانوا يفعلون في الدنيا وقوله تعالى |
﴿ ٣٤ ﴾