١٠سيذكر من يخشى أي سيتذكر بتذكيرك من من شأنه أن يخشى اللّه تعالى حق خشيته أو من يخشى اللّه تعالى في الجملة فيزداد ذلك بالتذكير فيتفكر في أمر ما تذكر به فيقف على حقيته فيؤمن به وقيل ان بمعنى اذ كما في قوله تعالى وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين أي اذ كنتم وقيل هي بمعنى ما أي فذكر ما نفعت الذكرى فانها لا تخلو عن نفع بكل حال وقيل هناك محذوف والتقدير ان نفعت الذكرى وان لم تنفع كقوله تعالى سرابيل تقيكم الحرّ قاله الفراء والنحاس والجرجاني والزهراوي |
﴿ ١٠ ﴾