١٦

وأما اذا ما ابتلاه أي وأما هو اذا ما ابتلاه ربه

فقدر عليه رزقه حسبما تقتضيه مشيئته المبنية على الحكم البالغة

فيقول ربي أهانن ولا يخطر بباله أن ذلك ليبلوه أيصبر أم يجزع مع أنه ليس من الاهانة في شيء بل التقتير قد يؤدي الى كرامة الدارين والتوسعة قد تفضي الى خسرانهما وقرىء فقدر بالتشديد وقرىء أكرمني وأهانني باثبات الياء وأكرمن وأهانن بسكون النون في الوقف

﴿ ١٦