٢٧

يا أيتها النفس المطمئنة حكاية لأحوال من اطمأن بذكر اللّه عز و جل وطاعته اثر حكاية احوال من اطمأن بالدنيا وصفت بالاطمئنان لأنها تترقى في معارج الأسباب والمسببات الى المبدأ المؤثر بالذات فتستقر دون معرفته وتستغنى به في وجودها وسائر شؤونها عن غيره بالكلية

وقيل هي النفس المطمئنة الى الحق الواصلة الى ثلج اليقين بحيث لا يخالجها شك ما

وقيل هي الآمنة التي لا يستفزها خوف ولا حزن ويؤيده أنه قرىء يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة أي يقول اللّه تعالى ذلك بالذات كما كلم موسى عليه السلام أو على لسان الملك عند تمام حساب الناس وهو الأظهر

وقيل عند البعث

وقيل عند الموت

﴿ ٢٧