فألهمها فجورها وتقواها أي افهمها اياهما وعرفها حالهما من الحسن والقبح وما يؤدي اليه كل منهما ومكنها من اختيار أيهما شاءت وتقديم الفجور لمراعاة الفواصل
﴿ ٨ ﴾