١٠كذبت ثمود بطغواها عليه كأنه قيل ليدمد من اللّه تعالى على كفار مكة لتكذيبهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كما دمدم على ثمود لتكذيبهم صالحا عليه السلام وهو على الأول استئناف وارد لتقرير مضمون قوله تعالى وقد خاب من دساها والطغوى بالفتح الطغيان والباء للسببية أي فعلت التكذيب بسبب طغيانها كما تقول ظلمني بجراءته على اللّه تعالى أو صلة للتكذيب اي كذبت بما أو عدت به من العذاب ذي الطغوى كقوله تعالى فأهلكوا بالطاغية وقرىء بطغواها بضم الطاء وهو أيضا مصدر كالرجعي |
﴿ ١١ ﴾