١٤

فكذبوه اي في وعيده بقوله تعالى ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم وقد جوز ان يكون ضمير لهم للأشقين ولا يلائمه ذكر سقياها

فعقروها اي الأشقى والجمع على تقدير وحدته لرضا الكل بفعله وقال قتادة بلغنا انه لم يعقرها حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم وذكرهم وأنثاهم وقال الفراء عقرها اثنان والعرب تقول هذان افضل الناس

فدمدم عليهم ربهم فأطبق عليهم العذاب وهو من تكرير قولهم ناقة مدمدمة اذا البسها الشحم

بذنبهم بسبب ذنبهم المحكى والتصريح بذلك مع دلالة الفاء عليه للانذار بعاقبة الذنب ليعتبر به كل مذنب

فسواها أي الدمدمة بينهم لم يفلت منهم أحد من صغير وكبير أو فسوى ثمود بالأرض أو سواها في الهلاك

﴿ ١٤