١٥

ولا يخاف عقباها اي عاقبتها وتبعتها كما يخاف سائر المعاقبين من الملوك فيبقى بعض الابقاء وذلك انه تعالى لا يفعل فعلا الا بحق وكل من فعل بحق فانه لا يخاف عاقبة فعله وان كان من شأنه الخوف والواو للحال أو للاستئناف وقرىء فلا يخاف وقرىء لم يخف عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم

من قرأ سورة الشمس فكأنما تصدق بكل شيء طلعت عليه الشمس والقمر

﴿ ١٥