٨

أليس اللّه بأحكم الحاكمين أي أليس الذي فعل ما ذكر بأحكم الحاكمين صنعا وتدبيرا حتى يتوهم عدم الإعادة والجزاء وحيث استحال عدم كونه أحكم الحاكمين تعين الإعادة والجزاء فالجملة تقرير لما قبلها

وقيل الحكم بمعنى القضاء فهي وعيد للكفار وأنه يحكم عليهم بما يستحقونه من العذاب عن النبي أنه كان إذا قرأها يقول بلى وأنا على ذلك من الشاهدين وعنه

من قرأ سورة التين أعطاه اللّه تعالى الخصلتين العافية واليقين ما دام في دار الدنيا وإذا مات أعطاه اللّه تعالى من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة

﴿ ٨