|
٣٧ أخرج مسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد اللّه "ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: يخرج من النار قوم فيدخلون الجنة. قال يزيد بن الفقير: فقلت لجابر بن عبد اللّه: يقول اللّه {يريدون ان يخرجوا من النار وماهم بخارجين منها} قال: اتل أول الآية {إن الذين كفروا لو أن لهم مافي الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة} ألا انهم الذين كفروا". وأخرج البخاري في الادب المفرد وابن مردويه والبيهقي في الشعب، عن طلق بن حبيب قال: كنت من أشد الناس تكذيبا للشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد اللّه، فقرأت عليه كل آية أقدر عليها يذكر اللّه فيها خلود اهل النار. قال: يا طلق، أتراك أقرأ لكتاب اللّه وأعلم لسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مني؟ ان الذين قرأت هم اهلها، هم المشركون، ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا ثم خرجوا منها، ثم أهوى بيديه إلى أذنيه فقال: صمتا ان لم أكن سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول "يخرجون من النار بعدما دخلوا" ونحن نقرأ كما قرأت.وأخرج ابن جرير عن عكرمة ان نافع بن الازرق قال لابن عباس {وماهم بخارجين منها} فقال ابن عباس: ويحك...! اقرأ مافوقها، هذه للكفار. وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال: ان اللّه إذا فرغ من القضاء بين خلقه أخرج كتابا من تحت عرشه فيه: رحمتي سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين. قال: فيخرج من النار مثل اهل الجنة، أو قال مثلي أهل الجنة، مكتوب ههنا منهم - وأشار إلى نحره - عتقاء اللّه تعالى، فقال رجل لعكرمة: يا أبا عبد اللّه، فإن اللّه يقول {يريدون ان يخرجوا من النار وماهم بخارجين منها} قال: ويلك..! أولئك هم أهلها الذين هم أهلها. وأخرج ابن المنذر والبيهقي في الشعب عن أشعث قال: قلت: أرأيت قول اللّه {يريدون ان يخرجوا من النار وماهم بخارجين منها} فقال: انك واللّه لا تسقط على شيء، ان للنار أهلا لا يخرجون منها كما قال اللّه تعالى. وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك قال: ماكان فيه عذاب مقيم، يعني دائم لا ينقطع. |
﴿ ٣٧ ﴾