٦٠

أخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: المثوبة. الثواب، مثوبة الخير ومثوبة الشر، وقرئ بشر ثوابا}.

وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله {مثوبة عند اللّه} يقول: ثوابا عند اللّه.

قوله تعالى: {وجعل منهم القردة والخنازير}

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {وجعل منهم القردة والخنازير} قال: مسخت من يهود.

وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك. انه قيل: أكانت القردة والخنازير قبل أن يمسخوا؟ قال: نعم، وكانوا مما خلق من الأمم.

وأخرج مسلم وابن مردويه عن ابن مسعود قال "سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن القردة والخنازير أهي مما مسخ اللّه؟ فقال: ان اللّه لم يهلك قوما أو يمسخ قوما فيجعل لهم نسلا ولاعاقبة، وإن القردة والخنازير قبل ذلك".

وأخرج الطيالسي وأحمد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن مسعود قال "سألنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن القردة والخنازير أهي من نسل من اليهود؟ فقال: لا، ان اللّه لم يعلن قوما قط فمسخم فكان لهم نسل، ولكن هذا خلق، فلما غضب اللّه على اليهود فمسخهم جعلهم مثلهم".

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم "الحيات مسخ الجن كما مسخت القردة والخنازير".

وأخرج ابن جرير عن عمرو بن كثير عن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري قال: حدثت ان المسخ في بني إسرائيل من الخنازير كان ان امرأة كانت من بني إسرائيل كانت في قرية من قرى بني إسرائيل، وكان فيها ملك بني إسرائيل، وكانوا قد استجمعوا على الهلكة، إلا أن تلك المرأة كانت على بقية من الإسلام متمسكة، فجعلت تدعو إلى اللّه حتى إذا اجتمع اليها ناس فبايعوها على أمرها، قالت لهم: انه لا بد لكم من أن تجاهدوا عن دين اللّه وأن تنادوا قومكم بذلك، فأخرجوا فاني خارجة، فخرجت وخرج اليها ذلك الملك في الناس، فقتل أصحابها جميعا وانفلتت من بينهم، ودعت إلى اللّه حتى تجمع الناس اليها، إذا رضيت منهم امرتهم بالخروج فخرجوا وخرجت معهم فاصيبوا جميعا، وانفلتت منهم، ثم دعت إلى اللّه حتى إذا اجتمع اليها رجال واستجابوا لها أمرتهم بالخروج فخرجوا وخرجت معهم فاصيبوا جميعا، وانفلتت منهم، ثم دعت إلى اللّه حتى إذا اجتمع إليها رجال واستجابوا لها أمرتهم بالخروج فخرجوا وخرجت معهم فأصيبوا جميعا، وانفلتت من بينهم فرجعت وقد أيست وهي تقول: سبحان اللّه...! لو كان لهذا الدين ولي وناصر لقد أظهره بعد، فباتت محزونة وأصبح أهل القرية يسعون في نواحيها خنازير مسخهم اللّه في ليلتهم تلك، فقالت حين أصبحت ورأت ما رأت: اليوم أعلم ان اللّه قد أعز دينه وأمر دينه قال: فما كان مسخ الخنازير في بني إسرائيل إلا على يدي تلك المرأة.

وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه "أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: سيكون في أمتي خسف، ورجف، وقردة، وخنازير. واللّه أعلم".

أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن زهير قال: قلت لابن أبي ليلى: كيف كان طلحة يقرأ الحرف {وعبد الطاغوت}؟ فسره ابن أبي ليلى وخففه.

وأخرج عبد بن حميد عن عطاء بن السائب قال: كان أبو عبد الرحمن يقرأ (وعبد الطاغوت) بنصب العين والباء. كما يقول ضرب اللّه.

وأخرج ابن جرير عن أبي جعفر النحوي. أنه كان يقرأها (وعبد الطاغوت) كما يقول: ضرب اللّه.

وأخرج ابن جرير عن بريدة. انه كان يقرؤها (وعابد الطاغوت).

وأخرج ابن جرير من طريق عبد الرحمن بن أبي حماد قال: حدثني الأعمش، وعن يحيى بن وثاب، انه قرأ (وعبد الطاغوت) يقول: خدم قال عبد الرحمن: وكان حمزة رحمه اللّه يقرؤها كذلك.

﴿ ٦٠