٢٤

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس {ثم لم تكن فتنتهم} قال: معذرتهم.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس {ثم لم تكن فتنتهم} قال: حجتهم {إلا أن قالوا واللّه ربنا ما كنا مشركين} يعني المنافقين والمشركين قالوا وهم في النار: هلم فلنكذب فلعله أن ينفعنا. فقال اللّه {انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم} في القيامة {ما كانوا يفترون} يكذبون في الدنيا.

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ (ثم لم تكن فتنتهم) بالنصب (إلا أن قالوا واللّه ربنا) بالخفض.

وأخرج عبد بن حميد عن شعيب بن الحجاب. سمعت الشعبي يقرأ (واللّه ربنا) بالنصب. فقلت: إن أصحاب النحو يقرأونها (واللّه ربنا) بالخفض.

فقال: هكذا أقرأنيها علقمة بن قيس.

وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن علقمة أنه قرأ (واللّه ربنا) واللّه يا ربنا.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس في قوله {واللّه ربنا ما كنا مشركين} ثم قال {ولا يكتمون اللّه حديثا} (النساء الآية ٤٢) قال: بجوارحهم.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {واللّه ربنا ما كنا مشركين} قال: قول أهل الشرك حين رأوا الذنوب تغفر ولا يغفر اللّه لمشرك {أنظر كيف كذبوا على أنفسهم} قال: بتكذيب اللّه إياهم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير. أنه كان يقرأ هذا الحرف (واللّه ربنا) بخفضها قال: حلفوا واعتذروا.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {أنظر كيف كذبوا على أنفسهم} قال: باعتذارهم بالباطل والكذب {وضل عنهم ما كانوا يفترون} قال: ما كانوا يشركون به.

﴿ ٢٤