|
٣٦ أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله {وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض} والنفق السرب فتذهب فيه فتأتيهم بآية، أو تجعل لهم سلما {في السماء} فتصعد عليه {فتأتيهم بآية} أفضل مما أتيناهم به فافعل {ولو شاء اللّه لجمعهم على الهدى} يقول اللّه سبحانه: لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {نفقا في الأرض} قال: سربا {أو سلما في السماء} قال: يعني الدرج. وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى {تبتغي نفقا في الأرض} قال: سربا في الأرض فتذهب هربا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد وهويقول: فدس لها على الأنفاق عمرو * بشكته وما خشيت كمينا وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في قوله {إنما يستجيب الذي يسمعون} قال: المؤمنون {والموتى} قال: الكفار. وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {إنما يستجيب الذي يسمعون} قال: المؤمنون للذكر {والموتى} قال: الكفار حين يبعثهم اللّه مع الموتى. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {إنما يستجيب الذي يسمعون} قال: هذا مثل المؤمن سمع كتاب اللّه فانتفع به وأخذ به وعقله، فهو حي القلب حي البصر {والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم} (الأنعام الآية ٣٩) وهذا مثل الكافر أصم أبكم لا يبصر هدى ولا ينتفع به. |
﴿ ٣٦ ﴾