|
٣٨ أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {إلا أمم أمثالكم} قال: أصنافا مصنفة تعرف بأسمائها. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} يقول: الطير أمة، والأنس أمة، والجن أمة. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله {إلا أمم أمثالكم} قال: خلق أمثالكم. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج في الآية قال: الذرة فما فوقها من ألوان، ما خلق اللّه من الدواب. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس {ما فرطنا من الكتاب من شيء} يعني ما تركنا شيئا إلا وقد كتبناه في أم الكتاب. وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن قتادة {ما فرطنا في الكتاب من شيء} قال: من الكتاب الذي عنده. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان والخطيب في تالي التلخيص وابن عساكر عن عبد اللّه بن زيادة البكري قال: دخلت على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت: يرحمكما اللّه، الرجل يركب منا دابة فيضربها بالسوط أو يكبحها باللجام فهل سمعتما من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ذلك شيئا؟ فقالا: لا. قال عبد اللّه: فنادتني امرأة من الداخل فقالت: يا هذا إن اللّه يقول في كتابه {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون} فقالا: هذه أختنا وهي أكبر منا، وقد أدركت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {ما فرطنا في الكتاب من شيء} قال: لم نغفل الكتاب، ما من شيء إلا وهو في ذلك الكتاب.وأخرج أبو الشيخ عن أنس بن مالك أنه سأل من يقبض أرواح البهائم؟ فقال: ملك الموت. فبلغ الحسن فقال: صدق أن ذلك في كتاب اللّه، ثم تلا {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {ثم إلى ربهم يحشرون} قال: موت البهائم حشرها. وفي لفظ قال: يعني بالحشر الموت. وأخرج عبد الرزاق وأبو عبد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال: ما من دابة ولا طائر إلا ستحشر يوم القيامة، ثم يقتص لبعضها من بعض حتى يقتص للجلحاء من ذات القرن، ثم يقال لهم كوني ترابا، فعند ذلك يقول الكافر {يا ليتني كنت ترابا} (النبأ الآية ٤٠) وإن شئتم فاقرأوا {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} إلى قوله {يحشرون}. وأخرج ابن جرير عن أبي ذر قال "انتطحت شاتان عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال لي: يا أبا ذر أتدري فيما انتطحتا؟ قلت: لا. قال: لكن اللّه يدري وسيقضي بينهما. قال أبو ذر: لقد تركنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما يقلب طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما". |
﴿ ٣٨ ﴾