|
٨١ أخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله {وحاجه قومه} يقول: خاصموه. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {أتحاجوني} قال: أتخاصموني. وأخرج عبد بن حميد عن عاصم انه قرأ (أتحاجوني) مشددة النون. وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله {وحاجه قومه} قال: دعوا مع اللّه إلها {قال أتحاجوني في اللّه وقد هدان} وقد عرفت ربي، خوفوه بآلهتهم أن يصيبه منها خبل فقال {ولا أخاف ما تشركون به} ثم قال {وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون} أيها المشركون {أنكم أشركتم}. وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {فأي الفريقين أحق بالأمن} قال: قول إبراهيم حين سألهم أي الفريقين أحق بالأمن، ومن حجة إبراهيم! . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله {فأي الفريقين أحق بالأمن} أمن خاف غير اللّه ولم يخفه، أم من خاف اللّه ولم يخف غيره؟ فقال اللّه {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} (الأنعام الآية ٨٢). |
﴿ ٨١ ﴾