|
١٢٨ أخرج الفريابي وعبد بن حميد وأبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وأبو الشيخ من طرق عن ابن عباس. أنه كان يقرأ (ويذرك وإلاهتك) قال: عبادتك، وقال: إنما كان فرعون يعبد ولا يعبد. وأخرج ابن الأنباري عن الضحاك. مثله. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس (ويذرك وإلاهتك) قال: يترك عبادتك. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد {ويذرك وآلهتك} قال: وعبادتك. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك. أنه قال: كيف تقرأون هذه الآية {ويذرك}؟ قالوا: ويذرك وآلهتك. فقال الضحاك: إنما هي الأهتك أي عبادتك، ألا ترى أنه يقول أنا ربكم الأعلى؟. وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله {ويذرك وآلهتك} قال: قال ابن عباس ليس يعنون الأصنام، إنما يعنون بآلهتك تعظيمك. وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {يذرك وآلهتك} قال: ليس يعنون به الأصنام، إنما يعنون تعظيمه. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سليمان التيمي قال: قرأت على بكر بن عبد اللّه {ويذرك والاهتك} قال بكر: أتعرف هذا في العربية؟ فقلت: نعم. فجاء الحسن فاستقرأني بكر، فقرأتها كذلك فقال الحسن {ويذرك وآلهتك} فقلت للحسن: أو كان يعبد شيا؟ قال: أي واللّه أن كان ليعبد. قال سليمان التيمي: بلغني أنه كان يجعل في عنقه شيئا يعبده قال: وبلغني أيضا عن ابن عباس أنه كان يعبد البقر. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {ويذرك وآلهتك} قال: كان فرعون له آلهة يعبدها سرا. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: لما آمنت السحرة اتبع موسى ستمائة ألف من بني إسرائيل. |
﴿ ١٢٨ ﴾