١٣٥

أخرج ابن مردويه عن عائشة "عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال {الرجز} العذاب".

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: أمر موسى نبي إسرائيل فقال: ليذبح كل رجل منكم كبشا، ثم ليخضب كفه في دمه، ثم ليضرب على بابه.

فقالت القبط لبني إسرائيل: لم تجعلون هذا الدم على بابكم؟ قال: إن اللّه يرسل عليكم عذابا فنسلم وتهلكون. قال القبط: فما يعرفكم اللّه إلا بهذه العلامات؟ قالوا: هكذا أمرنا نبينا. فأصبحوا وقد طعن من قوم فرعون سبعون ألفا، فأمسوا وهم لا يتدافنون. فقال فرعون عند ذلك {ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل} والرجز: الطاعون. فدعا ربه فكشفه عنهم، فكان أوفاهم كلهم فرعون قال: اذهب ببني إسرائيل حيث شئت.

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال: ألقى اللّه الطاعون على آل فرعون فشغلهم بذلك حتى خرج موسى، فقال موسى لبني إسرائيل: اجعلوا أكفكم في الطين والرماد، ثم ضعوه على أبوابكم كيما يجتنبكم ملك الموت. قال فرعون: أما يموت من عبيدنا أحد؟ قالوا: لا. قال: أليس هذا عجبا أنا نؤخذ ولا يؤخذون...!

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير {لئن كشفت عنا الرجز} قال: الطاعون.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة قال {الرجز} العذاب.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {إلى أجل هم بالغوه} قال: الغرق.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {فلما كشفنا عنهم الرجز} قال: العذاب {إلى أجل هم بالغوه} قال: عدد مسمى معهم من أيامهم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله {إذا هم ينكثون} قال: ما أعطوا من العهود.

﴿ ١٣٥