٣٢

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله {ويوم نحشرهم} قال: الحشر الموت.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي اللّه عنه في قوله {فزيلنا بينهم} قال: فرقنا بينهم.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي اللّه عنه قال: يأتي على الناس يوم القيامة ساعة فيها لين، يرى أهل الشرك أهل التوحيد يغفر لهم فيقولون (واللّه ربنا ما كنا مشركين) (الأنعام: ٢٣) قال اللّه (أنظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون) (الأنعام: ٢٤) ثم يكون من بعد ذلك ساعة فيها شدة، تنصب لهم الآلهة التي كانوا يعبدون من دون اللّه فيقول: هؤلاء الذين كنتم تعبدون من دون اللّه؟ فيقولون: نعم، هؤلاء الذين كنا نعبد. فتقول لهم الآلهة: واللّه ما كنا نسمع ولا نبصر ولا نعقل ولا نعلم أنكم كنتم تعبدوننا. فيقولون: بلى، واللّه لإيأكم كنا نعبد. فتقول لهم الآلهة فكفى باللّه شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين.

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم "يمثل لهم يوم القيامة ما كانوا يعبدون من دون اللّه فيتبعونهم حتى يوردوهم النار، ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم {هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت} ".

وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود رضي اللّه عنه. أنه كان يقرأ "هنالك تتلو" بالتاء قال: هنالك تتبع.

وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي اللّه عنه "هنالك تتلو" يقال: تتبع.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي اللّه عنه {هنالك تبلو} يقول: تختبر.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي اللّه عنه {هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت} قال: عملت.

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي اللّه عنه {هناك تبلو} قال: تعاين {كل نفس ما أسلفت} قال: عملت {وضل عنهم ما كانوا يفترون} قال: ما كانوا يدعون معه من الأنداد.

وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي اللّه عنه في قوله {وردوا إلى اللّه مولاهم الحق} قال: نسختها قوله (مولى الذين آمنوا وإن الكافرين لا مولى لهم) (محمد: ١١).

وأخرج ابن أبي حاتم عن حرملة بن عبد العزيز قال: قلت لمالك بن أنس رضي اللّه عنه: ما تقول في رجل أمره يقيني؟ قال: ليس ذلك من الحق. قال اللّه {فماذا بعد الحق إلا الضلال}.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أشهب رضي اللّه عنه قال: سئل مالك عن شهادة اللعاب بالشطرنج والنرد فقال: أما من أدمنها فما أرى شهادتهم طائلة. يقول اللّه {فماذا بعد الحق إلا الضلال} واللّه أعلم.

﴿ ٣٢