|
٢١ أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن محمد بن إسحق رضي اللّه عنه قال: الذي اشتراه ظيفر بن روحب، وكان اسم امرأته راعيل بنت رعائيل. وأخرج ابن إسحق وابن جرير وأبو الشيخ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: لما باع يوسف صاحبه الذي باعه من العزيز - واسمه مالك بن ذعر - قال حين باعه: من أنت؟ - وكان مالك من مدين - فذكر له يوسف من هو وابن من هو، فعرفه فقال: لو كنت أخبرتني لم أبعك. ادع لي، فدعا له يوسف فقال: بارك اللّه لك في أهلك. قال: فحملت امرأته اثني عشر بطنا، في كل بطن غلامان. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله {أكرمي مثواه} قال: منزلته. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة مثله. وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وصححه، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين تفرس في يوسف فقال لامرأته: أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا، والمرأة التي أتت موسى فقالت لأبيها: يا أبت، استأجره، وأبو بكر حين استخلف عمر. وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ، عن قتادة رضي اللّه عنه قال: بلغنا أن العزيز كان يلي عملا من أعمال الملك. وقال الكلبي: كان خبازه وصاحب شرابه وصاحب دوائه وصاحب السجن. وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله {ولنعلمه من تأويل الأحاديث} قال: عبارة الرؤيا. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {واللّه غالب على أمره} قال: فعال. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد {واللّه غالب على أمره} قال: لغة عربية. وأخرج أبو الشيخ، عن الضحاك رضي اللّه عنه {واللّه غالب على أمره} قال: لما يريد أن يبلغ يوسف. |
﴿ ٢١ ﴾