٢٩

أخرؤ ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله‏:‏ ‏{‏ملتحدا‏}‏ قال‏:‏ ملجأ‏.‏

وأخرج ابن الأنباري في الوقف، عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له‏:‏ أخبرني عن قوله‏:‏ ‏{‏ولن تجد من دونه ملتحدا‏}‏ ما الملتحد‏؟‏ قال‏:‏ المدخل في الأرض، قال فيه خصيب الضمري‏:‏

يا لهف نفسي ولهف غير محدثه * علي وما عن قضاء اللّه ملتحد

وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان، عن سلمان قال‏:‏ جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ عيينة بن بدر، والأقرع بن حابس، فقالوا‏:‏ يا رسول اللّه، لو جلست في صدر المجلس وتغيبت عن هؤلاء وأرواح جبابهم - يعنون سلمان، وأبا ذر وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب الصفوف - جالسناك أو حادثناك وأخذنا عنك، فأنزل اللّه{‏واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏أعتدنا للظالمين نارا‏}‏ يهددهم بالنار‏.‏

وأخرج أبو الشيخ عن سلمان قال‏:‏ قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم

يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون اللّه، فقال‏:‏ ‏"‏الحمد للّه الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي، معكم المحيا والممات‏"‏‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن سلمان قال‏:‏ نزلت هذه الآية في وفي رجل دخل على النبي صلى اللّه عليه وسلم - ومعي شن خوص - فوضع مرفقه في صدري فقال‏:‏ تنح‏.‏ حتى ألقاني على البساط، ثم قال‏:‏ يا محمد، إنا ليمنعنا كثيرا من أمرك هذا وضرباؤه، أن ترى لي قدما وسوادا، فلو نحيتهم إذا دخلنا عليك، فإذا خرجنا أذنت لهم إذا شئت‏.‏ فلما خرج أنزل اللّه{‏واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏وكان أمره فرطا‏}‏‏.‏

وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال‏:‏ نزلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو في بعض أبياته ‏{‏واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي‏}‏ فخرج يلتمسهم فوجد قوما يذكرون اللّه، فيهم ثائر الرأس وجاف الجلد وذو الثوب الواحد، فلما رآهم جلس معهم وقال‏:‏ ‏"‏الحمد للّه الذي جعل في أمتي من أمري أن أصبر نفسي معهم‏"‏‏.‏

وأخرج البزار عن بي هريرة وأبي سعيد قالا‏:‏ جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجل يقرأ سورة الحجر وسورة الكهف، فسكت فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هذا المجلس الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم‏"‏‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر من طريق عمر بن ذر، عن أبيه‏:‏ ‏"‏أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انتهى إلى نفر من أصحابه - منهم عبد اللّه بن رواحة - يذكرهم باللّه، فلما رآه عبد اللّه سكت، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ذكر أصحابك‏.‏ فقال‏:‏ يا رسول اللّه، أنت أحق‏.‏ فقال‏:‏ أما إنكم الملأ الذين أمرني أن أصبر نفسي معهم، ثم تلا{‏واصبر نفسك‏}‏ الآية‏"‏‏.‏

وأخرج الطبراني في الصغير وابن مردويه من طريق عمر بن ذر‏:‏ حدثني مجاهد عن ابن عباس قال‏:‏ مر النبي صلى اللّه عليه وسلم بعبد اللّه بن رواحة وهو يذكر أصحابه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أما إنكم للملأ الذين أمرني اللّه أن أصبر نفسي معهم‏.‏ ثم تلا ‏{‏واصبر نفسك‏}‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ إنه ما جلس عدتكم إلا جلس معه عدتهم جليسهم من الملائكة، إن سبحوا اللّه سبحوه، وإن حمدوا اللّه حمدوه، وإن كبروا اللّه كبروه‏.‏‏.‏‏.‏ يصعدون إلى الرب وهو أعلم فيقولون‏:‏ ربنا، إن عبادك سبحوك فسبحنا، وكبروك فكبرنا، وحمدوك فحمدنا‏.‏ فيقول ربنا‏:‏ يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لهم‏.‏ فيقولون‏:‏ فيهم فلان الخطاء‏.‏ فيقول‏:‏ هم القوم لا يشقى بهم جليسهم‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال‏:‏ ‏"‏خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على قاص يقص، فأمسك‏.‏ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ قص، فلأن أقعد غدوة إلى أن تشرق الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب‏"‏‏.‏

وأخرج أبو يعلى وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وأبو نصر السجزي في الإبانة، عن أبي سعيد قال‏:‏ أتى علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن ناس من ضعفة المسلمين، ورجل يقرأ علينا القرآن ويدعو لنا، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الحمد للّه الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم، ثم قال‏:‏ بشر فقراء المسلمين بالنور التام يوم القيامة، يدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم، مقدار خمسمائة عام‏.‏ هؤلاء في الجنة ينتعمون وهؤلاء يحاسبون‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد في الزهد، عن ثابت قال‏:‏ ‏"‏كان سلمان في عصابة يذكرون اللّه، فمر النبي فكفوا فقال‏:‏ ما كنتم تقولون‏؟‏ قلنا‏:‏ نذكر اللّه‏.‏ قال‏:‏ فإني رأيت الرحمة تنزل عليكم فأحببت أن أشارككم فيها‏.‏ ثم قال الحمد للّه الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد عن أنس، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ما من قوم اجتمعوا يذكرون اللّه لا يريدون بذلك إلا وجهه، إلا ناداهم مناد من السماء أن‏:‏ قوموا مغفورا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات‏"‏‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن نافع قال‏:‏ أخبرني عبد اللّه بن عمر في هذه الآية ‏{‏واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم‏}‏ أنهم الذين يشهدون الصلوات المكتوبة‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس مثله‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده في قوله‏:‏ ‏{‏واصبر نفسك‏}‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ نزلت في صلاة الصبح وصلاة العصر‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم، عن عبيد اللّه بن عدي بن الخيار في هذه الآية قال‏:‏ هم الذين يقرأون القرآن‏.‏

وأخرج ابن مردويه من طريق جويبر عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا‏}‏ قال‏:‏ نزلت في أمية بن خلف، وذلك أنه دعا النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أمر كرهه اللّه من طرد الفقراء عنه وتقريب صناديد أهل مكة، فأنزل اللّه{‏ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا‏}‏ يعني، من ختمنا على قلبه، يعني التوحيد ‏{‏واتبع هواه‏}‏ يعني الشرك ‏{‏وكان أمره فرطا‏}‏ يعني فرطا في أمر اللّه وجهالة باللّه‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن بريدة قال‏:‏ دخل عيينة بن حصن على النبي

صلى اللّه عليه وسلم في يوم حار وعنده سلمان عليه جبة من صوف، فثار منه ريح العرق في الصوف، فقال عيينة‏:‏ يا محمد، إذا نحن أتيناك فأخرج هذا وضرباءه من عندك، لا يؤذونا، فإذا خرجنا فأنت وهم أعلم‏.‏ فأنزل اللّه{‏ولا تطع من أغفلنا قلبه‏}‏ الآية‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال‏:‏ حدثنا أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تصدى لأمية بن خلف وهو ساه غافل عما يقال له، فأنزل اللّه{‏ولا تطع من أغفلنا قلبه‏}‏ الآية‏.‏ فرجع إلى اصحابه وخلى عن أمية، فوجد سلمان يذكرهم فقال‏:‏ ‏"‏الحمد للّه الذي لم أفارق الدنيا حتى أراني أقواما من أمتي أمرني أن أصبر نفسي معهم‏"‏‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مغيرة، عن إبراهيم في قوله‏:‏ ‏{‏واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي‏}‏ قال‏:‏ هم أهل الذكر‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر من طريق منصور، عن إبراهيم في قوله‏:‏ ‏{‏واصبر نفسك‏}‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ لا تطردهم عن الذكر‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن أبي جعفر في الآية قال‏:‏ أمر أن يصبر نفسه مع أصحابه يعلمهم القرآن‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏مع الذين يدعون ربهم‏}‏ قال‏:‏ يعبدون ربهم‏.‏ قوله‏:‏ ‏{‏ولا تعد عيناك عنهم‏}‏ يقول‏:‏ لا تتعداهم إلى غيرهم‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هاشم في الآية قال‏:‏ كانوا يتفاضلون في الحلال والحرام‏.‏

وأخرج الحكيم الترمذي، عن سعيد بن جبير في قوله‏:‏ ‏{‏واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي‏}‏ قال‏:‏ المفاضلة في الحلال والحرام‏.‏

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان، عن إبراهيم ومجاهد ‏{‏واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي‏}‏ قال‏:‏ الصلوات الخمس‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال‏:‏ نزلت{‏ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا‏}‏ في عيينة بن حصن‏.‏ قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ لقد آذاني ريح سلمان الفارسي، فاجعل لنا مجلسا معك لا يجامعنا فيه، واجعل لهم مجلسا منك لا نجامعهم فيه‏.‏ فنزلت‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله{‏وكان أمره فرطا‏}‏ قال‏:‏ ضياعا‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله‏:‏ ‏{‏وقل الحق من ربكم‏}‏ قال‏:‏ الحق هو القرآن‏.‏

وأخرج حنيش في الاستقامة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات، عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر‏}‏ يقول‏:‏ من شاء اللّه له الإيمان آمن، ومن شاء اللّه له الكفر كفر، وهو قوله‏:‏ ‏{‏وما تشاؤون إلا أن يشاء اللّه رب العالمين‏}‏(‏التكوير: ٢٩‏)‏‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر‏}‏ قال‏:‏ هذا تهديد ووعيد‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن رباح بن زياد قال‏:‏ سألت عمر بن حبيب عن قوله‏:‏ ‏{‏فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر‏}‏ قال‏:‏ حدثني داود بن نافع أن مجاهدا كان يقول‏:‏ فليس بمعجزي وعيد من اللّه‏.‏

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏أحاط بهم سرادقها‏}‏ قال‏:‏ حائط من نار‏.‏

وأخرج أحمد والترمذي وابن أبي الدنيا في صفة النار، وابن جرير وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏السرادق النار أربعة جدر، كافة كل جدار منها أربعون سنة‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه، وابن أبي الدنيا وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث، عن يعلى بن أمية قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن البحر من جهنم‏"‏، ثم تلا ‏{‏نارا أحاط بهم سرادقها‏"‏‏.‏

وأخرج عبد الرزاق في المصنف، عن قتادة أن الأحنف بن قيس كان لا ينام في السرادق ويقول‏:‏ لم يذكر السرادق إلا لأهل النار‏.‏

وأخرج أحمد وعبد بن حميد والترمذي وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الشعب، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في قوله‏:‏ ‏{‏بماء كالمهل‏}‏، قال‏:‏ كعكر الزيت، فإذا أقرب إليه سقطت فروة وجهه فيه‏.‏

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏كالمهل‏}

يقول‏:‏ أسود كعكر الزيت‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عطية قال‏:‏ سئل ابن عباس عن المهل قال‏:‏ ماء غليظ كدردي الزيت‏.‏

وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن جرير، عن سعيد بن جبير في قوله‏:‏ ‏{‏كالمهل‏}‏ قال‏:‏ كدردي الزيت‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال‏:‏ المهل، دردي الزيت‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك في قوله‏:‏ ‏{‏كالمهل‏}‏ قال‏:‏ المهل، دردي الزيت‏.‏

وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني، عن ابن مسعود أنه سئل عن المهل فدعا بهذب وفضة، فإذا به قلما ذاب‏.‏ قال‏:‏ هذا أشبه شيء بالمهل الذي هو شراب أهل النار، ولونه لون السماء، غير أن شراب أهل النار أشدا حرا من هذا‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله‏:‏ ‏{‏كالمهل‏}‏ قال‏:‏ القيح والدم أسود كعكر الزيت‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله‏:‏ ‏{‏كالمهل‏}‏ قال‏:‏ أسود، وهي سوداء وأهلها سود‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن خصيف قال‏:‏ المهل، النحاس إذا أذيب فهو أشد حرا من النار‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن الحكم في قوله‏:‏ ‏{‏كالمهل‏}‏ قال‏:‏ مثل الفضة إذا أذيبت‏.‏

وأخرج عبد بن حميد، عن سعيد بن جبير في قوله‏:‏ ‏{‏كالمهل‏}‏ قال‏:‏ أشد ما يكون حرا‏.‏

وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال‏:‏ هل تدرون ما المهل‏؟‏ مهل الزيت‏:‏ يعني آخره‏.‏

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله‏:‏ ‏{‏وساءت مرتفقا‏}‏ قال‏:‏ مجتمعا‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله‏:‏ ‏{‏وساءت مرتفقا‏}‏ قال‏:‏ منزلا‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله‏:‏ ‏{‏وساءت مرتفقا‏}‏ قال‏:‏ عليها مرتفقون على الحميم حين يشربون، والإرتفاق هو المتكأ‏.

﴿ ٢٩