|
٤٨ أخرج ابن أبي حاتم والخطيب، عن سفيان الثوري قال: كان يقال إنما سمي المال، لأنه يميل بالناس، وإنما سميت الدنيا لأنها دنت. وأخرج ابن أبي حاتم، عن عياض بن عقبة أنه مات له ابن يقال له يحيى، فلما نزل في قبره قال له رجل: واللّه إن كان لسيد الجيش فأحتسبه. فقال: وما يمنعني أن أحتسبه؟ وكان أمس من زينة الدنيا، وهو اليوم من الباقيات الصالحات. وأخرج ابن أبي حاتم، عن علي بن أبي طالب قال: {المال والبنون} حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما اللّه لأقوام. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله: {والباقيات الصالحات} قال سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلا اللّه. واللّه أكبر. وأخرج سعيد بن منصور وأحمد وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "استكثروا من الباقيات الصالحات" قيل: وما هن يا رسول اللّه؟ قال: "التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد ولا حول ولا قوة إلا باللّه". وأخرج سعيد بن منصور وأحمد وابن مردويه، عن النعمان بن بشير: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "ألا وإن سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر من الباقيات الصالحات". وأخرج النسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الصغير والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "خذوا جنتكم" قيل: يا رسول اللّه أمن عدو قد حضر قال: لا. "بل جنتكم من النار قول: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات معقبات محسنات وهن الباقيات الصالحات". وأخرج الطبراني وابن شاهين في الترغيب في الذكر وابن مردويه، عن أبي الدرداء قال: " قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه هن الباقيات الصالحات وهن يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها وهن من كنوز الجنة". وأخرج ابن مردويه، عن أنس بن مالك قال: مر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بشجرة يابسة، فتناول عودا من أعوادها فتناثر كل ورق عليها فقال: "والذي نفسي بيده إن قائلا يقول: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر لتتناثر الذنوب عن قائلها، كما يتناثر الورق عن هذه الشجرة" قال اللّه في كتابه: هن {الباقيات الصالحات}. وأخرج أحمد، عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "إن سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها". وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات، عن سمرة بن جندب: ما من الكلام شيء أحب إلى اللّه من الحمد للّه وسبحان اللّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر هن أربع فلا تكثر علي لا يضرك بأيهن بدأت. وأخرج ابن مردويه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه، والعدو، أن تجاهدوه، فلا تعجزوا عن قول: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر فإنهن الباقيات الصالحات". وأخرج ابن مردويه، عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "خذوا جنتكم من النار، قولوا سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه، فإنهن المقدمات، وإنهن المؤخرات، وهن المنجيات، وهن الباقيات الصالحات". وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر وابن مردويه، عن عائشة: أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ذات يوم لأصحابه "خذوا جنتكم" مرتين، أو ثلاثا، قالوا: من عدو حضر؟ قال: "بل من النار. قولوا سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه، فإنهن يجئن يوم القيامة مقدمات ومحسنات ومعقبات وهن الباقيات الصالحات". وأخرج ابن مردويه، عن علي: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "الباقيات الصالحات من قال: لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وسبحان اللّه والحمد للّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه". وأخرج ابن مردويه من طريق الضحاك، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن يثبطكم الليل فلم تقوموه، وعجزتم عن النهار، فلم تصوموه، وبخلتم بالمال فلم تعطوه، وجبنتم عن العدو فلم تقاتلوه. فأكثروا من سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر فإنهن الباقيات الصالحات". وأخرج الطبراني، عن سعد بن جنادة قال: أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فأسلمت وعلمني (قل هو اللّه أحد) و (إذا زلزلت) و (قل يا أيها الكافرون) وعلمني هؤلاء الكلمات: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر. وقال: "هن الباقيات الصالحات". وأخرج أحمد وابن جرير وابن المنذر، عن عثمان بن عفان أنه سئل عن {الباقيات الصالحات} قال: هي لا إله إلا اللّه وسبحان اللّه والحمد للّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه. وأخرج البخاري في تاريخه وابن جرير عن ابن عمر أنه سئل عن {الباقيات الصالحات} قال: لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وسبحان اللّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن ابن عباس قال: {والباقيات الصالحات} قال: هي ذكر اللّه، لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وسبحان اللّه والحمد للّه وتبارك اللّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه وأستغفر اللّه وصلى اللّه على محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، والصلاة والصيام والحج والصدقة والعتق والجهاد والصلة وجميع أعمال الحسنات وهن الباقيات الصالحات التي تبقى لأهلها في الجنة. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد، عن سعيد بن المسيب قال: كنا عند سعد بن أبي وقاص، فسكت سكتة فقال: لقد قلت في سكتتي هذه خيرا مما سقى النيل والفرات. قلنا له: وما قلت؟ قال: قلت: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس {والباقيات الصالحات} قال: الكلام الطيب. وأخرج ابن أبي شيبة، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "الذين يذكرون من جلال اللّه من تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله، يتعاطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، يذكرن بصاحبهن، أو لا يحب أحدكم أن لا يزال عند الرحمن شيء يذكر به". وأخرج ابن أبي شيبة، عن عبد اللّه بن أبي أوفى قال: أتى رجل النبي صلى اللّه عليه وسلم فذكر أنه لا يستطيع أن يأخذ من القرآن شيئا، وسأله شيئا يجزئ من القرآن؟ فقال له: "قل سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه". وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم، عن موسى بن طلحة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "كلمات إذا قالهن العبد وضعهن ملك في ناحيه، ثم عرج بهن فلا يمر على ملأ من الملائكة إلا صلوا عليهن، وعلى قائلهن، حتى يوضعن بين يدي الرحمن، سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه وسبحان اللّه أبرئه عن السوء". وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن البصري قال: رأى رجل في المنام، أن مناديا نادى في السماء، أيها الناس خذوا سلاح فزعكم، فعمد الناس وأخذوا السلاح حتى أن الرجل وما معه عصا، فنادى مناد من السماء ليس هذا سلاح فزعكم، فقال رجل من الأرض ما سلاح فزعنا؟ فقال: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر. وأخرج ابن أبي شيبة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لأن أقول سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر أحب إلي من أتصدق بعددها دنانير". وأخرج ابن أبي شيبة، عن عبد اللّه بن عمرو قال: لأن أقول سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر أحب إلي من أن أحمل على عدتها من خيل بأرسانها. وأخرج عبد الرحمن بن أحمد في زوائد الزهد، عن أبي هريرة قال: من قال من قبل نفسه الحمد للّه رب العالمين كتب اللّه له ثلاثين حسنة، ومحا عنه ثلاثين سيئة، ومن قال: اللّه أكبر، كتب اللّه له بها عشرين حسنة، ومحا عنه بها عشرين سيئة، ومن قال: لا إله إلا اللّه كتب اللّه له عشرين حسنة، ومحا عنه بها عشرين سيئة. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس أنه قال: في قوله: {والباقيات الصالحات} {الحسنات يذهبن السيئات} الصلوات الخمس. وأخرج ابن المنذر وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: {والباقيات الصالحات} قال: كل شيء من طاعة اللّه فهو من الباقيات الصالحات. وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه، عن قتادة أنه سئل، عن {الباقيات الصالحات} فقال: كل ما أريد به وجه اللّه. وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير في قوله: {خير عند ربك ثوابا} قال: خير جزاء من جزاء المشركين. وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: {وخير أملا} قال: إن لكل عامل أملا يؤمله، وإن المؤمن من خير الناس أملا. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: {وترى الأرض بارزة} قال: لا عمران فيها ولا علامة. وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: {وترى الأرض بارزة} قال: ليس عليها بناء ولا شجرة. وأخرج ابن منده في التوحيد، عن معاذ بن جبل: أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "إن اللّه ينادي يوم القيامة يا عبادي، أنا اللّه لا إله إلا أنا أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين وأسرع الحاسبين، أحضروا حجتكم ويسروا جوابا، فإنكم مسؤولون محاسبون، يا ملائكتي أقيموا عبادي صفوفا على أطراف أنامل أقدامهم للحساب". |
﴿ ٤٨ ﴾