|
٢٠ أخرج ابن مردويه والخطيب بسند ضعيف عن ابن عباس رضي اللّه عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "أنزل اللّه من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار. سيحون، وهو نهر الهند، وجيحون وهو نهر بلخ، ودجلة، والفرات وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر مصر. أنزلها اللّه من عين واحدة من عيون الجنة، من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل فاستودعها الجبال، وأجراها في الأرض، وجعلها منافع للناس في أصناف معايشهم. فذلك قوله {وأنزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الأرض} فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل اللّه جبريل فيرفع من الأرض القرآن والعلم كله، والحجر من ركن البيت، ومقام إبراهيم، وتابوت موسى بما فيه، وهذه الانهار الخمسة، فيرفع كل ذلك إلى السماء. فذلك قوله {وأنا على ذهاب به لقادرون} فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض فقد أهلها خير الدنيا والآخرة. وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن عطاف قال: ان اللّه أنزل أربعة أنهار دجلة، والفرات، وسيحون، وجيجون، وهو الماء الذي قال اللّه {وأنزلنا من السماء ماء بقدر} الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي اللّه عنه {فانشأنا لكم به جنات} قال: هي البساتين. أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي اللّه عنه في قوله {من طور سيناء} قال: هو الجبل الذي نودي منه موسى. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله {وشجرة تخرج} قال: "هي الزيتون من طور سيناء" قال: جبل حسن {تنبت بالدهن وصبغ للآكلين} قال: جعل اللّه فيها دهنا وأدما. وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي اللّه عنه {من طور سيناء} قال: المبارك {تنبت بالدهن} قال: تثمر الزيت. وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس {وشجرة تخرج من طور سيناء} قال: هي الزيتون. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي اللّه عنه {وشجرة} قال: هي شجرة الزيتون تنبت بالزيت فهو دهن يدهن به، وهو صبغ للآكلين يأكله الناس. وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية العوفي رضي اللّه عنه قال: سيناء اسم الأرض. وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي اللّه عنه قال: الطور، الجبل، وسينا، الحجارة، وفي لفظ وسينا، الشجر. وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي {طور سيناء} قال: جبل ذو شجر. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله {تنبت بالدهن} قال: هو الزيت يؤكل ويدهن به. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي اللّه عنه في قوله {تنبت بالدهن وصبغ للآكلين} قال: يتادمون به، ويصبغون به. وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي اللّه عنه انه قرأ (من طور سيناء) بنصب السين ممدودة مهموزة الألف (تنبت) بنصب التاء ورفع الباء. وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن عبد الملك أنه كان يقرأ {تنبت بالدهن} بنصب التاء ورفع الباء. |
﴿ ٢٠ ﴾