٥٢

أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة ‏{‏ويقولون آمنا باللّه وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين‏}‏ قال‏:‏ أناس من المنافقين، أظهروا الإيمان والطاعة، وهم في ذلك يصدون عن سبيل اللّه، وطاعته، وجهاد مع رسوله‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال‏:‏ ان الرجل كان يكون بينه وبين الرجل خصومة، أو منازعة على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فإذا دعي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو محق اذعن وعلم ان النبي صلى اللّه عليه وسلم سيقضي له بالحق، واذا أراد أن يظلم فدعي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم أعرض وقال‏:‏ انطلق إلى فلان فأنزل اللّه{‏واذا دعوا إلى اللّه ورسوله ليحكم بينهم‏}‏ إلى قوله ‏{‏هم الظالمون‏}‏ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏"‏من كان بينه وبين أخيه شيء فدعاه إلى حكم ‏[‏حاكم‏؟‏‏؟‏‏]‏ من حكام المسلمين فلم يجب فهو ظالم لا حق له‏"‏‏.‏

وأخرج الطبراني عن الحسن عن سمرة قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏"‏من دعي إلى سلطان فلم يجب فهو ظالم لا حق له‏"‏‏.‏

﴿ ٥٢