٥٤

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله{‏فإنما عليه ما حمل‏}‏ فيبلغ ما أرسل به اليكم ‏{‏وعليكم ما حملتم‏}‏ قال‏:‏ ان تطيعوه وتعملوا بما أمركم‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي الزبير عن جابر أنه سئل‏:‏ ان كان على امام فاجر فلقيت معه أهل ضلالة أقاتل أم لا ليس بي حبه ولا مظاهرة‏؟‏ قال‏:‏ قاتل أهل الضلالة اينما وجدتهم، وعلى الامام ما حمل وعليك ما حملت‏.‏

وأخرج البخاري في تاريخه عن وائل أنه قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ان كان علينا أمراء يعملون بغير طاعة اللّه تعالى‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم‏"‏‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والترمذي وابن جرير في تهذيبه وابن مردويه عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال‏:‏ قدم يزيد بن سلمة، على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال‏:‏ أرأيت ان كان عليناا امراء يأخذوا منا الحق ولا يعطونا‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏إنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم‏"‏‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن قانع والطبراني عن علقمة بن وائل الحضرمي عن سلمة بن يزيد الجهني قال‏:‏ قلت يا رسول اللّه أرأيت ان كان علينا امراء من بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا، ويمنعونا الحق الذي جعله اللّه لنا، نقاتلهم ونبغضهم‏؟‏ فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم‏"‏عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم‏"‏‏.‏

﴿ ٥٤