١٩

أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله{‏حتى إذا أتوا على واد النمل‏}‏ قال‏:‏ ذكر لنا أنه واد بأرض الشام‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال‏:‏ النملة التي فقه سليمان كلامها كانت من الطير ذات جناحين، ولولا ذلك لم يعرف سليمان ما تقول‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال‏:‏ النمل من الطير‏.‏

وأخرج البخاري في تاريخه، وابن أبي شيبه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن نوف قال‏:‏ كان النمل في زمن سليمان بن داود أمثال الذباب‏.‏ وفي لفظ مثل الذباب‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن الحكم قال‏:‏ كان النمل في زمان سليمان أمثال الذباب‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن وهب ابن منبه قال‏:‏ أمر اللّه الريح قال ‏"‏لا يتكلم أحد من الخلائق بشيء في الأرض بينهم إلا حملته فوضعته في أذن سليمان‏"‏ فبذلك سمع كلام النملة‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن سيرين أنه سئل عن التبسم في الصلاة، فقرأ هذه الآية ‏{‏فتبسم ضاحكا من قولها‏}‏ وقال‏:‏ لا أعلم التبسم إلا ضحكا‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله{‏أوزعني‏}‏ قال‏:‏ ألهمني‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي اللّه عنه في قوله{‏وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين‏}‏ قال‏:‏ مع الانبياء والمؤمنين‏.

﴿ ١٩