|
١٥ أخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: بعث اللّه نوحا وهو ابن أربعين سنة، ولبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى اللّه، وعاش بعد الطوفان ستين سنة حتى كثر الناس وفشوا. وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي اللّه عنه قال: كان عمر نوح عليه السلام قبل أن يبعث إلى قومه وبعدما بعث الفا وسبعمائة سنة. وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: قال لي ابن عمر رضي اللّه عنهما كم لبث نوح عليه السلام في قومه؟ قلت: الف سنة إلا خمسين عاما، قال: فإن من كان قبلكم كانوا أطول أعمارا، ثم لم يزل الناس ينقصون في الاخلاق والآجال والاحلام والاجسام إلى يومهم هذا. وأخرج ابن جرير عن عون بن أبي شداد رضي اللّه تعالى عنه قال: ان اللّه أرسل نوحا عليه السلام إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة، فلبث فيهم الف سنة إلا خمسين عاما، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة. وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: جاء ملك الموت إلى نوح عليه السلام فقال: يا أطول النبيين عمرا كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل ردخل بيتا له بابان فوقف وسط الباب هنيهة ثم خرج من الباب الآخر. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله {فأخذهم الطوفان} قال: الماء الذي أرسل عليهم. وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي اللّه عنه قال {الطوفان} الغرق. وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله {فأنجيناه وأصحاب السفينة} قال: نوح وبنوه ونساء بنيه. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وجعلناها آية للعالمين} قال: أبقاها اللّه آية فهي على الجودي. واللّه أعلم. |
﴿ ١٥ ﴾