٢٧‏

أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله{‏إنما تعبدون من دون اللّه أوثانا‏}‏ قال‏:‏ أصناما ‏{‏وتخلقون أفكا‏}‏ قال‏:‏ تصنعون أصناما‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الحسن في قوله{‏وتخلقون أفكا‏}‏ قال‏:‏ تنحتون‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله{‏وتخلقون أفكا‏}‏ قال‏:‏ تصنعون كذبا‏.‏

وأخرج الفريابي وابن جرير عن مجاهد‏.‏ مثله‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله{‏كيف يبدي اللّه الخلق ثم يعيده‏}‏ قال‏:‏ يبعثه‏.‏ وفي قوله{‏فانظروا كيف بدأ الخلق‏}‏ قال‏:‏ خلق السموات والأرض ‏{‏ثم اللّه ينشيء النشأة الآخرة‏}‏ قال‏:‏ البعث بعد الموت‏.‏ وفي قوله{‏فما كان جواب قومه‏}‏ قال‏:‏ قوم إبراهيم‏.‏ وفي قوله{‏فأنجاه اللّه من النار‏}‏ قال‏:‏ قال كعب ما أحرقت النار منه إلا وثاقه‏.‏ وفي قوله{‏قال إنما اتخذتم من دون اللّه أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا‏}‏ قال‏:‏ انخذوها لثوابها في الحياة الدنيا ‏{‏ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا‏}‏ قال‏:‏ صارت كل خلة في الدنيا عداوة على أهلها يوم القيامة إلا خلة المتقين‏.‏ وفي قوله{‏فآمن له لوط‏}‏ قال‏:‏ فصدقة لوط ‏{‏وقال إني مهاجر إلى ربي‏}‏ قال‏:‏ هاجرا جميعا من كوثي‏:‏ وهي من سواد الكوفة إلى الشام‏.‏ وفي قوله{‏وآتيناه اجره في الدنيا‏}‏ قال‏:‏ عافية وعملا صالحا وثناء حسنا، فلست تلقى أحدا من أهل الملل إلا يرضي إبراهيم يتولاه‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم بن أبي النجود رضي اللّه عنه أنه قرأ{‏وتخلقون أفكا‏}‏ خفيفتين وقرأ{أوثانا مودة‏}‏ منصوبة منونة ‏{‏بينكم‏}‏ نصب‏.‏

وأخرج ابن أبي شيبه عن جبلة بن سحيم قال‏:‏ سألت ابن عمر رضي اللّه عنهما عن صلاة المريض على العود قال‏:‏ لا آمركم ان تتخذوا من دون اللّه أوثانا‏.‏ ان استطعت ان تصلي قائما، وإلا فقاعدا، وإلا فمضطجعا‏.‏

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله{‏النشاة الآخرة‏}‏ قال‏:‏ هي الحياة بعد الموت‏:‏ وهو النشور‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله{‏فآمن له لوط‏}‏ قال‏:‏ صدق إبراهيم عليهما السلام‏.‏

وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله{‏وقال إني مهاجر إلى ربي‏}‏ قال‏:‏ هو إبراهيم عليه السلام القائل إني مهاجر إلى ربي‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب رضي اللّه عنه في قوله{‏وقال إني مهاجر إلى ربي‏}‏ قال‏:‏ إلى حران‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج‏.‏ مثله‏.‏

وأخرج ابن عساكر عن قتادة في قوله{‏وقال إني مهاجر إلى ربي‏}‏ قال‏:‏ إلى الشام كان مهاجر‏.‏

وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر رضي اللّه عنهما ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ‏"‏ سيهاجر خيار أهل الأرض هجرة بعج هجرة إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام‏"‏‏.‏

وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أنس رضي اللّه عنه قال‏:‏ أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة بأهله عثمان بن عفان، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم‏"‏صحبهما اللّه إن عثمان لأول من هاجر إلى اللّه بأهله بعد لوط‏"‏‏.‏

وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنهما قالت‏:‏ هاجر عثمان إلى الحبشة فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم‏"‏انه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط‏"‏‏.‏

وأخرج ابن عساكر والطبراني والحاكم في الكني عن زيد بن ثابت رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏"‏ما كان بين عثمان ورقية وبين لوط من مهاجر‏"‏‏.‏

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال‏:‏ أول من هاجر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عثمان بن عفان كما هاجر لوط إلى إبراهيم‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله{‏ووهبنا له إسحق ويعقوب‏}‏ قال‏:‏ هما ولدا إبراهيم‏.‏ وفي قوله{‏وآتيناه أجره في الدنيا‏}‏ قال‏:‏ ان اللّه رضى أهل الاديان بدينه، فليس من أهل دين إلا وهم يتولون إبراهيم ويرضون به‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله{‏وآتيناه أجره في الدنيا‏}‏ قال‏:‏ الثناء‏.‏

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ‏{‏وآتيناه أجره في الدنيا‏}‏ قال‏:‏ الولد الصالح والثناء‏.

﴿ ٢٧